صون وحماية مصالح الأعضاء
العمل على حماية حقوق ومصالح المراقبين الجويين، وتحسين ظروف عملهم، وتعزيز مكانتهم المهنية والاجتماعية.
Jordanian Air Traffic Controller Association
المرجع المهني الريادي لتمثيل ورفعة المراقب الجوي الأردني ورسم آفاق السلامة الجوية المستدامة.
تتطلع جمعية المراقبين الجويين الأردنيين إلى أن تكون الممثل الرائد للمراقبين الجويين في المملكة الأردنية الهاشمية والمنطقة، وأن تسهم في تطوير مهنة المراقبة الجوية وتعزيز مكانتها محلياً وإقليمياً ودولياً.
كما تسعى الجمعية إلى بناء بيئة عمل محفزة وداعمة للمراقبين الجويين، تمكنهم من تقديم خدمات ملاحة جوية آمنة وفعالة، وتحقيق التميز المهني والشخصي.
نؤمن بأن المراقب الجوي هو حجر الأساس في منظومة الملاحة الجوية، ونعمل على تعزيز دوره وتمكينه من المساهمة في تطوير قطاع الطيران المدني في الأردن والمنطقة.
تتمثل رسالة جمعية المراقبين الجويين الأردنيين في تمثيل ودعم المراقبين الجويين في المملكة الأردنية الهاشمية، والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم، وتعزيز مكانتهم المهنية والاجتماعية.
كما تعمل الجمعية على تطوير مهارات وقدرات المراقبين الجويين، وتعزيز معرفتهم المهنية، وتمكينهم من مواكبة التطورات والمستجدات في مجال الملاحة الجوية.
وتسعى الجمعية إلى تعزيز التواصل والتعاون مع الجمعيات والمنظمات المماثلة على المستويين الإقليمي والدولي، لتبادل الخبرات والمعرفة، والمساهمة في تطوير مهنة المراقبة الجوية.
العمل على حماية حقوق ومصالح المراقبين الجويين، وتحسين ظروف عملهم، وتعزيز مكانتهم المهنية والاجتماعية.
تنظيم ورش العمل والدورات التدريبية لتطوير مهارات المراقبين الجويين، وتعزيز معرفتهم المهنية، وتمكينهم من مواكبة التطورات في مجال الملاحة الجوية.
المساهمة في تطوير السياسات والإجراءات المتعلقة بعمل المراقبة الجوية، وتقديم المقترحات والتوصيات لتحسين أداء منظومة الملاحة الجوية.
تعزيز التواصل والتعاون مع الجمعيات والمنظمات المماثلة على المستويين الإقليمي والدولي، لتبادل الخبرات والمعرفة، والمساهمة في تطوير مهنة المراقبة الجوية.
تعزيز روح الانتماء والتعاون بين المراقبين الجويين، وتوطيد العلاقات الاجتماعية بينهم، وتنظيم الفعاليات والأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية.
تعزيز الوعي المجتمعي بدور المراقب الجوي وأهميته في منظومة الملاحة الجوية، وإبراز إنجازات المراقبين الجويين الأردنيين محلياً وإقليمياً ودولياً.